القبول يا رب - شباب الطريقة الختمية بدائرة ود ابراهيم بأم بدة
مجموعة مدائح ختمية.. شباب الطريقة الختمية بمسجد السيد علي الميرغني ببحري
|
|||||||
| المنتدى العام لقاء الأحبة في الله لمناقشة جميع المواضيع |
إهداءات ^^^ ترحيب ^^^ تهاني ^^^ تعازي ^^^ تعليقات ^^^ إعلانات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى الإمام الجنيد رضي الله عنه :
الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى ابن عطاء السكندرى رضى الله عنه وأرضاه :
يتبين صدق العبد من كذبه في أوقات البلاء والرخاء, فمن شكر في أيام الرخاء, وجزع في أيام البلاء, فهو من الكاذبين. |
|
|
|
|
|
#4 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من وصايا سيدى على الخواص رضى اللّه عنه :
إذا جاءكم مجادلٌ فلا تقيموا عليه الحجج بالأجوبة المسكتة وتصدّقوا عليه بالسكوت فإن السكوت يخمد هيجان النفس والجواب بالجدال يهيّجها. |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بت وهب ; 12-22-2012 الساعة 10:48 AM.
|
|
|
#5 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من حكم الإمام أحمد الرفاعى رضى الله عنه :
من هو الشيخ ؟؟ الشيخ :من إذا نصحك أفهمك ، وإذا قادك دلك ، وإذا أخذك نهض بك . الشيخ :من يلزمك الكتاب والسنة ، ويبعدك عن المحدثة والبدعة . الشيخ :ظاهره الشرع وباطنه الشرع . |
|
|
|
|
|
#6 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى الامام الجنيد رضى الله عنه وأرضاه: البلاء سراج العارفين, ويقظة المريدين, وصلاح المؤمنين ، وهلاك الغافلين, ولا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يأتيه البلاء ويرضى ويصبر. |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بت وهب ; 12-22-2012 الساعة 10:57 AM.
|
|
|
#7 | |
|
المُشرف العام
![]() ![]() |
قال أحد العارفين: الفنا على ثلاثة أقسام: فنا فى الافعال بأن لانرى فاعلاً غير الله ، وفنا فى الصفات بأن لانرى حياً غير الله ، وفنا فى الذات بأن لانرى موجوداً غير الله .. |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من وصايا سيدى أبي الحسن الشاذلي رضى الله عنه إيَّاكَ والعجزَ، فإنه شين الدِّين، وبئس القرين. إيَّاك والعجزَ، فأولُّه جُنونٌ، وآخره ندمٌ. إيَّاك والبطنة، فمن لزمها كثُرتْ أسقامه، وفسدت أحلامه. إيَّاك وطاعةَ الهوى، فإنه يقودُك إلى كلِّ محنة. إيَّاك والمنَّ بالمعروف، فإنَّ الامتنان بالمعروف يفسد الإحسان. إنَّما العقلُ التخوف من الإثم، والنَّظر في العواقب، والأخذِ بالحزم. إنمَّا الناس عالمٌ ومتعلمٌ ومستمعٌ، وما سواهم هَمَج. إنَّما العالم مَنْ قَادَه علمُه إلى الورعِ، والزهدِ في عالم الفناء، والرغبةِ في عالم البقاء. إنَّما يَعرِفُ الفضلَ لأولي الفضلِ أولو الفضل. |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بت وهب ; 12-30-2012 الساعة 03:33 PM.
|
|
|
#9 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى الفضيل بن عياض رضي الله عنه : (عليك بطريق الحق، ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريقَ الباطل، ولا تغتر بكثرة الهالكين. وكلما استوحشت من تفردك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم، وغُضَّ الطرف عن سواهم، فإنهم لن يغنوا عنك من الله تعالى شيئاً، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم فإنك متى التفتَّ إليهم أخذوك وعاقوك) |
|
|
|
|
|
#10 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى عبد القادر الجيلاني رضى الله عنه : « ما دام العبد يحفظ الآداب ويتعاهدها فالشيطان لا يطمع فيه ، فإذا ترك الأدب طمع الشيطان في السنن ، ثم في الفرائض ، ثم في اليقين » |
|
|
|
|
|
#11 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدي ابن عجيبة رضي الله عنه أعظم الوسائل إلى الله سلوك طريق الأدب والتربية, وأقرب ما يوصل العبد إلى مولاه صحبة العارفين ذوي الهمم العالية والتربية النبوية, والتأدب بين يدي المشايخ: أهل النزاهة والتصفية, على اختلاف مقاماتهم وأحوالهم من: عبّاد, وزهاد, وفقراء, وصوفية, والبحث عن سيرهم وأحوالهم, والتأدب بآدابهم المرضية, والتحقق بأخلاقهم وشيمهم الزكية |
|
|
|
|
|
#12 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدي على وفا رضى الله عنه: (علماء السوء أضر على الناس من إبليس لان إبليس إذا وسوس للمؤمن عرف انه مضل مبين فان أطاع وساوسه عرف أنه قد عصى فيأخذ في التوبة من ذنبه والاستغفار لربه. وعلماء السوء يلبسون الحق بالباطل ويردون الأحكام على وفق غرضهم وأهويتهم فمن أطاعهم ضل سعيه وهو يحسب انه يحسن صنعا فاجتنبهم وكن مع الصادقين فانك لا تستفيد منهم إلا دعوى العلم والتكبر به على المسلمين. |
|
|
|
|
|
#13 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى على الخواص رضي الله عنه : (كل عمل لم يحضر العبد فيه مع ربه تعالى فهو كالميتة وهو بالنفاق أشبه وذلك انه يوهم الناس انه مع الله حال مناجاته وهو مع الخلق وقد طالت الطريق على الناس لغفلتهم عن ذلك فحجبوا بالإعمال عن المعمول له ولو أنهم لاحظوا المعمول له لاشتغلوا به) |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بت وهب ; 12-30-2012 الساعة 03:51 PM.
|
|
|
#14 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى ابن مشيش رضي الله عنه :
والدلالة على الله هي الدلالة على نسيان النفس فإذا نسيت نفسك ذكرت ربك قال تعالى وأذكر ربك اذا نسيت أي ما سواه وسبب التعب هو ذكر النفس والاعتناء بشؤنها وحظوظها وأما من غاب عنها فلا يلقى إلا الراحة |
|
|
|
|
|
#15 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى محيي الدين بن عربى رضى الله عنه : الإنسان الكامل هو العارف الذي تمكن من إدراك إنسانيته الباطنة،أي إدراك أنه المظهر الوجودي لله الذي جمعت فيه من جهة صفات العالم، و من جهة أخرى صفات الله |
|
|
|
|
|
#16 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سئل السري السقطي عن التصوف،
فقال : التصوف خلق كريم ، يخرجه الكريم ، إلى قوم كرام |
|
|
|
|
|
#17 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى ابو يزيد البسطامي رضى الله عنه :
أهل الحج يطوفون حول البيت فيطلبون البقاء ، أهل المحبة يطوفون حول العرش يطلبون اللقاء . |
|
|
|
|
|
#18 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى ابن عطاء الله السكندرى رضى الله عنه :
إن أحب مايطاع الله به : الثقة به |
|
|
|
|
|
#19 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى احمد الرفاعي رضي الله عنه : اصحب من الأخوان من قلبه أصفى من الياقوت والجوهرِ
ومن إذا سرَّك أودعتَه لم يظهر السر إلى المحشرِ ومن إذا أذنبتَ ذنبا أتى معتذرا عنك كمستغفرِ ومن إذا غيبت عن عينه أقلقه الشوق ولم يصبرِ . |
|
|
|
|
|
#20 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى الفضيل بن عياض رضى الله عنه : ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما |
|
|
|
|
|
#21 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى عبد القادر الجيلانى رضى الله عنه:
بحثت فى كل الطرق الموصلة إلى الله فوجدتها ملأى إلا طريق الإخلاص وجدته فارغا فسلكته ف وصلت سريعا . |
|
|
|
|
|
#22 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيد ابن عطاء الله السكندري رضى الله عنه جعلك في العالم المتوسط بين مُلكه وملكوته ، ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته ، وأنك جوهرة تنطوي عليك أصداف مكنوناته . إنما وسعك الكون من حيث جثمانيتك ، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بت وهب ; 01-09-2013 الساعة 10:13 AM.
|
|
|
#23 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من وصايا سيدى أبي الحسن الشاذلي رضى الله عنه خير العلوم ما أصلحك. خير العمل ما صحبه الإخلاص. خير إخوانك من واساك، وخير منه من كفاك. خير من صاحبته ذو العلم والحلم. خير من شاورت ذو النهى والعقل، وأولو التجارب والحزم. خير الاجتهاد ما قارنه التوفيق. خير الناس من أخرج الحرص من قلبه، وخالف هواه في طاعة ربه. |
|
|
|
|
|
#24 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى الامام الحلاج رضى الله عنه
قلوب العارفين لها عيونٌ *** ترى مالا يراه الناظرنا وألسنةً بأسرارٍ تُناجى *** تغيبُ عن الكرامِ الكاتبينا وأجنحةً تطيرُ بغيرِ ريشٍ *** الى ملكوتِ ربِ العالمينا وترتعُ فى رياضِ القدسِ طوراً *** وتشربُ من بحارِ العارفينا فأورثنا الشراب علوم غيبٍ *** تشف على علوم الأقدمينا شواهدها عليها ناطقاتٍ *** تبطل كل دعوى المدعينا عباداً أخلصوا فى السرِ حتى *** دنوا منه وصاروا واصلينا |
|
|
|
|
|
#25 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدي ابن عجيبة رضي الله عنه أوصاف العبودية أربعة: الضعف، والذل، والفقر، والعجز، فمَن خرج عن واحد منها، فقد تعدّى طوره، واستحقّ الهلاك والهوان، ورمته رياح الأقدار في مهاوي النيران |
|
|
|
|
|
#26 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه "إذا لم تتبع الكتاب والسنة ولا الشيوخ العارفين بهما لا تفلح أبدًا، من استغنى برأيه ضل، هذّب نفسك بصحبة من هو أعلم منك". |
|
|
|
|
|
#27 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدى عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
"إذا لم تتبع الكتاب والسنة ولا الشيوخ العارفين بهما لا تفلح أبدًا، من استغنى برأيه ضل، هذّب نفسك بصحبة من هو أعلم منك". جاء ايضاً فى كتاب عنوان التوفيق في آداب الطريق للإمام العارف بالله سيدي تاج الدين أحمد بن محمد عبد الكريم بن عطاء الله السكندري أما بعد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يُحشَر المَرءُ عَِلى دِينِ خَلِيلِهِ فليَنظُر أحُدُكم مَن يُخَالِل ) . فإذا علمت أيها الأخ الشقيق، فلا تخالل إلا من ينهضك حالهُ، ويَدُلك على الله مقالهُ، وذلك هو الفقير المتجرِّد عن السِّوى، المقبل على المولى، فليست اللذة إلا مخاللته، ولا السعادة إلا خدمته ومصاحبته، فلذلك قال الشيخ العارف المتمكن أبو مدين رضي الله تعالى عنه.( ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا هم السلاطين و السادات والأمرا ) أي ما لذة عَيشِ السالك في طريق مولاه إلا صحبة الفقراء . والفقراء جمع فقير، والفقير هو المتجرد عن العلائق، المعرض عن العوائق، لم يبق له قبلة ولا مقصد إلا الله تعالى، وقد أعرض عن كل شيء سواه، وتحقق بحقيقة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فمثل هذا مصاحبته تذيقك لذة الطريق، وتريق في جميع فؤادك من شراب القوم أهنى رحيق، ويعرفك الطريق، ويقطع لك العقاب ويزيل عن قلبك التعويق، وينهضك بهمَّتِهِ ويرفعك إلى أعلى الدرجات، ومن كان كذلك فهو السلطان على الحقيقة، والسيد على أهل الطريقة، والأمير على أهل البصيرة . فلا تخالف أيها السالك طريقه، واجتهد أيها السالك المُجِدُّ في تحصيل هذا الرفيق، وأصحبه وتأدب في مجالسه، ويزيل عنك ببركة صحبته كل تعويق . كما قال رضي الله تعالى عنه : ( فاصحبهموا وتأدب في مجالسهم وخل حظك مهما قدموك ورا ) أي اصحب الفقراء، وتأدب معهم في مجالستهم فإن الصحبة شبح، والأدب روحها، فإذا اجتمع لك بين الشبح والروح حُزتَ فائدة صحبته، وإلا كانت صحبتك ميتة فأي فائدة ترجوها من الميت. ومن أهم آداب الصحبة أن تخلف حظوظك وراءك ولا تكن همتك مصروفة إلا لإمتثال أوامرهم فعند ذلك يشكر مسعاك، فإذا تخلقت بذلك فبادر واستغنم الحضور وأخلص في ذلك ترفع درجتك وتعلو همتك والقصور، كما قال رضي الله عنه : ( واستغنم الوقت واحضر دائما معهم واعلم بأن الرضا يختص من حضرا ) أي واستغنم وقت صحبة الفقراء واحضر دائما معهم بقلبك وقالبك تسري إليك زوائدهم، وتغمرك فوائدهم، وينصح ظاهرك بالتأدب بآدابهم، ويشرق باطنك بالتحلي بأنوارهم، فإن من جالس جانس، فإن جلست مع المحزون حزنت، وإن جلست مع المسرور سُرِرت، وإن جلست مع الغافلين سَرَت إليك الغفلة، فإنهم القوم لا يشقى جليسهم، فكيف يشقى خادمهم ومحبهم وأنيسهم وما أحسن ما قيل :لي سادة من عزهم أقدامهم فوق الجباه إن لم أكن منهم فلي في حبهم عِزٌ وجاه واعلم أن هذا الرضا، وهذا المقام يخص من حضر معهم بالتأدب، وخرج عن نفسه، وتحلى بالذلة والإنكسار، فاخرج عنك إذا حضرت بين أيديهم، وانطرح وانكسِر إذا حللت بناديهم فعند ذلك تذوق لذة الحضور، واستعن على ذلك بملازمة الصَّمت، تشرق لك أنوار الفرح، ويغمرك السرور كما قال رضي الله عنه : ( ولازم الصمت إلا إن سئلت فقل لا علم عندي وكن بالجهل مستترا ) |
|
|
|
|
|
#28 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال سيدي ابن عجيبة رضي الله عنه أوصاف العبودية أربعة: الضعف، والذل، والفقر، والعجز، فمَن خرج عن واحد منها، فقد تعدّى طوره، واستحقّ الهلاك والهوان، ورمته رياح الأقدار في مهاوي النيران جاء ايضاً فى كتاب عنوان التوفيق في آداب الطريق للإمام العارف بالله سيدي تاج الدين أحمد بن محمد عبد الكريم بن عطاء الله السكندري فانهض أيها الأخ إلى باب مولاك بهمَّة علية، وتحقق بعبوديتك تشرق عليك أنواره السنية، كما أشار إلى ذلك الشيخ رضي الله عنه بقوله : ( ولا تَرَ العيب إلا فيك معتقداً عيباً بدا بيِّناً لكنه استترا ) أي تحقق بأوصافك من فقرك وضعفك وعجزك وذلتك، فإذا تحققت بأوصافك وشَهِدتْ لنفسك عيوباً لكنها مستترة، فعند ذلك تحظى بظهور أوصاف مولاك فيك، كما قيل ( سُبحانَ مَن سَترَ سِرَّ العُبُودية )، وأفهم من هنا سر معنى قوله تعالى { سُبْحَانَ الذِي أسْرَى بِعَبدِهِ } ولم يَقل برسوله ولا بنبيِّهِ، أشار إلى ذلك المعنى الرفيع الذي لا ينال إلا من العبودية لذلك قيل :لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي فانكسِر - أيها الأخ وانطرح بالطريق ولا تَرَ لك حالا، ولا مقالا يزل عنك كل تعويق، واستغفر من كل ما يخطر بقلبك في عبوديتك وقُمْ على قدمِ الاعتراف وأنصِفْ من نفسك تبلغ أعلى درجات المنازل وتغنى بشريتك كما قال رضي الله عنه : ( وحط رأسك واستغفر بلا سبب وقف على قدم الإنصاف معتذرا ) أي تواضع وانكسر، وحُطَّ أشرف ما عندك، وهو رأسك في أخفض ما يكون وهي الأرض لتحوز مقام القرب، كما ورد في الحديث{ أقرَبُ ما يَكُونُ العَبدُ إلى اللهِ تعَالى وَهو سَاجِد }، لأن قُرب العبد، بتواضعه وانكساره وخروجه عن أوصاف بشريته، وأشهد نفسك دائماً مُذنباً، ولو لم يظهر عليك سبب الذنب، فإن العبد لا يخلو من تقصير، وقِف على قدَمِ الإنصاف من ذنوبك خجلا من سيئاتك وعيوبك، فإن من عامل المخلوق هذه المعاملة أحبَّهُ ولم يشهد له ذنباً وكانت مساويه عنده محاسن، فكيف إذا عامل بهذه المعاملة بهذه المعاملة صاحبه الحقيقي الذي إذا تحققه ليس له صاحب سواه، كما ورد في الحديث { اللهم أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفر، والخلِيفة فِي الأهلْ والمَال والولَد } . فتأهب أيها الأخ لهذه المعاملة مع إخوانك الفقراء، لتصير لك معراجاً تتوصل بها إلى معاملة ربِّ السماء، وتكون مقبولاً عند الخلق والخالق وتصفو لك المعاملة، وتشرق عليك أنوار الحقائق قال رضي الله عنه : ( إن بدا منك عيب فاعتذر وأقم وجه اعتذارك عما فيك منك جرى ) ( وقل عبيدكموا أولى بصفحكموا فسامحوا وخذوا بالرفق يا فقرا ) ( هم بالتفضل أولى وهو شيمتهم فلا تخف دركا منهم ولا ضررا ) أي لِيكن شأنك دائماً التواضع والإنكسار وطلب المعذرة والإستغفار، سواء وقع منك ذنب أو لم يقع، وإن بدا منك عيبٌ أو ذنب فاعترف واستغفر، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وليس الشأن أن لا تذنب، إنما الشأن أن لا تصِرَّ على الذنب كما ورد { أنِينُ المُذنِبينَ عِندَ الله خَيرٌ مِن زَجلُ المُسَبحِين عَجَباً وافتخَارا },"تعليق:هذا ليس بحديث.اه موقع المسلم"، ولذلك قلتُ في الحِكَمْ ( ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وقضى عليك بالذنب وكان سبباً للوصول ). ( رُبَّ معصِيةٍ أورثتْ ذلا وانكِسَاراً خير من طاعةِ أورثت عِزا واستكبَاراً ) . ومع اعترافك واستغفارك أقِم وجه اعتذارك عما جرى منك فيكون ذلك مُمْحِياً للذنب وأدخل في القبول . وذُلَّ وتواضَع وانكسِر وقل عبيدكم أولى بصفحِكُم لأن العبد ليس له إلا باب مولاه وما أحسن ما قيل : ألقيت في بابكم عناني ولم أبال بما عناني فزال قبضي وزاد بسطي وانقلب الخوف بالأماني فسامحوا عُبَيدُكم يا فقرا، وخذوا بالرفق وعاملوني به، فإني عبد فقير لا يصلحني إلا المعاملة بالرفق والفضل، ولا اعتماد لي إلا على الفضل لا بحولي و لا بقوتي، مذهبي العجز والسلام. |
|
|
|
|
|
#29 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى عبد القادر الجيلانى رضى الله عنه:
بحثت فى كل الطرق الموصلة إلى الله فوجدتها ملأى إلا طريق الإخلاص وجدته فارغا فسلكته ف وصلت سريعا . قال الشيخ عبد القادر رضي الله عنه: إخواني، ما وصَلتُ إلى الله تعالى بقيام ليل، ولا صيام نهار، ولا دراسة علم، ولكن وصلت إلى الله بالكرم والتواضع وسلامة الصَّدر . |
|
|
|
|
|
#30 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول الإمام الجعفرى رضى الله عنه :
على قدر الإكثار تتزاحم عليك الأنوار ، وعلى قدر الاستعداد يتنزل عليك الإمداد ، وعلى قدر الانفصال يحصل لك الاتصال ، وعلى قدر ملازمتك لأحزابنا تشرب من شرابنا ، وعلى قدر تمسكك بالكتاب والسنة تنال الكمال والثبات والمنة ، وعلى قدر تمسكك بالشريعة الغراء فى نفسك وأهلك تفتح لك أبواب وصلك . |
|
|
|
|
|
#31 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول سيدى الفضيل بن عياض رضى الله عنه بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله |
|
|
|
|
|
#32 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يقول الامام المرصفي رضى الله عنه
سبب اختفاء الصادقين من أهل الله في كل عصر وزمان قلة صدق الطالبين الطريق بصدق , ولو أن المريدين صدقوا لأظهروا لهم أنفسهم , ولكنهم دخلوا بالحظوظ النفسية والأغراض الفاسدة فكان من عقل الواصلين الاختفاء عنهم رحمة بهم . |
|
|
|
|
|
#33 | |
|
المُشرف العام
![]() ![]() ![]() |
سأل رجل أحد العارفين قائلاً: "هل إتخاذ الشيخ محتومٌ على القاصد؟ " فرد عليه العارف بالله: " وهل تربى مولودٌ بلا والد ؟ وهل يُتْمُ اليتيم كفاه فاستغنى عن الرافد ؟ وهل أبصرت مكفوفاً ولا يحتاج للقائد؟ وهل علمٌ ، وهل فنٌ بغير المرشدٍ الراشد؟ وكيف يسير فى صحراءَ غريبٌ أعزلٌ وافد؟ وباب الله مفتوحٌ ولكن من هو الرائد؟ تأمل ما أتى موسى وقصته مع العابد. تأمل بعثةَ الهادى ففيها الشاهدُ الخالد |
|
|
|
|
|
|
#34 |
|
المُشرف العام
![]() ![]() |
وياأيها الصوفى صف لنا صفوة حالك فى إرتحالك فقال : دعوة دعيتها فى سماع ( أجيبو داعى الله ) فما استتممت قولى لبيك حتى قال لى ها أنا ناظر اليك ومتجل عليك ... |
|
|
|
|
|
#35 |
|
المُشرف العام
![]() ![]() |
قال سيدى ابن عطاء السكندرى رضى الله عنه وأرضاه : يتبين صدق العبد من كذبه في أوقات البلاء والرخاء, فمن شكر في أيام الرخاء, وجزع في أيام البلاء, فهو من الكاذبين. |
|
|
|
|
|
#36 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من دُرر السيد عبد الله الميرغني المحجوب النواضر : زمان كله نقص وأهله كلهم غُصصُ فكن بالبيت معتزلاً كأنك اعمه خرصُ وإن لابد من خلٍ فيكفى العلم والقصصُ |
|
|
|
|
|
#37 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من حكم الامام الختم : حكمه في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر : قال سيدي الامام الختم رضي الله عنه : من امر بالمعروف كان عند الله موصوف ، فان اردت ان تنل رتبه الرجال فامر بالمعروف حسبما تقتضيه الاطوار ؛ فمن نهي عن منكر فهو عبد مختار ؛ فان نهيت عن منكر كنت سيداً ؛ والحال بحسب حال الزمان . |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| كاتب الموضوع | علي الشريف احمد | مشاركات | 204 | المشاهدات | 61902 |
| |
| انشر الموضوع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|