القبول يا رب - شباب الطريقة الختمية بدائرة ود ابراهيم بأم بدة
مجموعة مدائح ختمية.. شباب الطريقة الختمية بمسجد السيد علي الميرغني ببحري
|
|||||||
| المنتدى العام لقاء الأحبة في الله لمناقشة جميع المواضيع |
إهداءات ^^^ ترحيب ^^^ تهاني ^^^ تعازي ^^^ تعليقات ^^^ إعلانات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
شباب الميرغني
![]() ![]() |
الاتحادي الديمقراطي .. تغيير البوصلة باتجاه أقصى الشمال
صحيفة آخر لحظة: تقرير حالي يحيى الاتحادي الديمقراطي الأصل يبدو أن سياساته تسير وفق رياح توافقية بصورة أكبر مع القضايا الوطنية، كما بدأ يبحث عن أطر توافقية داخل مؤسساته الحزبية، حيث بدأ في الآونة الأخيرة تنظيم نفسه لكيما يساهم بفعالية في القضايا العامة، وفي هذا الإطار عقد الحزب بالولاية الشمالية مؤتمرات محلياته المختلفة تحت شعار «اتحاديون قادمون وسنعيدها سيرتها الأولى» بحضور عدد من أعضاء وقيادات الحزب، وشهدت محليتا عبري وحلفا حراكاً واسعاً في مداولات الحزب حيث أتيحت الفرصة لممثلي الأحزاب السياسية الأخرى لحضور ومخاطبة الجلسة الافتتاحية، كما تمت مناقشة عدد من أوراق العمل، وخرج المؤتمر بتوصيات من شأنها أن تعمل على تعزيز القضايا الوطنية، كما تم انتخاب اللجنة المركزية وصعدت عدداً من الأعضاء لمؤتمر الولاية القادم.الدكتور محمد الفاتح أبوشوك رئيس اللجنة التحضيرية لقيام المؤتمر- الأمين العام المكلف، خاطب المؤتمرين معلناً عن تمسك الحزب بالخيار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة والحفاظ على ما تبقى من السودان، مشيراً إلى أن الحزب عاد بقوة لمصلحة وحدة وتقدم الوطن والديمقراطية مكفولة للجميع فى إبداء الرأي دون وصاية أو حجر، كما جدد إبراهيم الميرغني الناطق الرسمي باسم الحزب مضي الحزب في مسيرة الخط المرسوم من قبل السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب، حاثاً المؤتمرين على العمل بصورة جماعية وتوافقية فيما هم تعاهدوا عليه، منوهاً إلى أن محلية حلفا قد أهملت كثيراً وآن الأوان أن تنال حظها من العمل السياسي.ما بين حراك الحزب سياسياً في المحليات المختلفة والبحث عن موطيء قدم له بصورة فعالة في القضايا، يظل حزب الاتحاد الديمقراطي الأصل بحسب متابعين بعيداً عن قواعده في المناطق النائية بيد أن زعامة وكاريزما وتاريخ السيد محمد عثمان الميرغني ربما هي التي أبقت على فتح آفاق التواصل بين قيادات الحزب وتلك القواعد كما هو الحال في حلفا القديمة. يصف محللون أن ارتباط الحزب بقواعده أغلبه عقدي وليس سياسياً في ظل انتكاسات لأحزاب سياسية عديدة في مسيرة خارطة العمل السياسي في السودان سيما في الفترة الأخيرة أصاب بعضها انشطارات خلفت وراءها ميلاد أحزاب صغيرة قد لا تقوى مستقبلاً على مواجهة رياح التغيير في البلاد، خاصة من فئة الشباب المتحمس في تغيير قياداته التي شاخت. يبقى الحال على ما هو عليه ريثما تتضح الرؤية صباحاً في مسيرة الاتحادي الديمقراطي الأصل وأحزابه الأخرى التقليدية إن صح التعبير، وغيره من الأحزاب السياسية وفق المصير المكتوب لكنه في كثير من الأوقات بيد من يتولون مقاليد الحزب نفسه، من جهة ثانية ربما أراد الحزب التأكيد من حيث التوقيت والمكان على إرسال رسائل واضحة لكل من يقلل من شأنه، بأن الحزب هذه المرة يقود عملاً كبيراً يبدأ بتغيير البوصلة إلى أقصى الشمال ومن ثم متابعة المسير إلى بقية أنحاء السودان، كما يريد من خلال مؤتمر حلفا التأكيد على أن الوطن يسع الجميع في حال إشراك كل القواعد النائية في العملية السياسية لذات الحزب أو لعموم الوطن. |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| كاتب الموضوع | المعتز محمد عبد الله حمد | مشاركات | 16 | المشاهدات | 7436 |
| |
| انشر الموضوع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|