القبول يا رب - شباب الطريقة الختمية بدائرة ود ابراهيم بأم بدة

مجموعة مدائح ختمية.. شباب الطريقة الختمية بمسجد السيد علي الميرغني ببحري


غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   مُنتديات الختمية > الأقسام العامة > النّور البرّاق

النّور البرّاق خاص بمدح النبي المصداق وثقافة الختمية

إهداءات ^^^ ترحيب ^^^ تهاني ^^^ تعازي ^^^ تعليقات ^^^ إعلانات

الاسئلة النفسية والاجوبة القدسية - للسيد عبد الله

النّور البرّاق

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2012, 12:43 PM   #4
اسراء معتصم
مُشرف المنتدى العام

الصورة الرمزية اسراء معتصم



اسراء معتصم is on a distinguished road

افتراضي رد: الاسئلة النفسية والاجوبة القدسية - للسيد عبد الله


أنا : اسراء معتصم




والله ما احسن ما اتفق عليه من قول بعضهم واذا العناية صادفت عبد الشرا نفدت عليه ساداته احكامه
وسلني ما حكم من اتى بفاحشة من البضعة النبوية فولد من ذلك اهل يهدر ذلك كما ظاهر عموم الشرع الولد للفراش و للعاهرالحجر ام هنا تخصيص فاني محتار في شأن البضعة والاهدارفقلت قد كنت في غاية الحيرة في ذلك ولم ار شيا للعلما هنالك ثم فتح الله منهجا من المسالك وبيانه ان اصل هذا الشان بتدا خلق سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم لا شك ان اصل هذا الكون ومنبعه كما تقرر في غير ما محرر ولا شك فيما تفرع منه انه مهدر او غير مهدر كالنار و الكفار وغير ذلك و المهدر ماكان من اطراف الاكتساب وغيره من الباب الا الحساب فالحسب في كمال النسب و المكتسب مقترب ومجتنب فالقرب ما دنى و البعيد ما نأ ومنه الاشقيا والفضلاة ومنه ما نحن فيه من الابحاث ومن هذا البحث تبين إهدار ولد الفاحشة البحث وهو مطابق لنشره الاقدم والله اعلم قلت فعلى ما قررت قد يكون بعض البضعة شقيا مع اقتضا آية التطهير لعدمه بل في الحديث انما سميت فاطمة لان الله فطمها وذريتها عن النار بل قد وردت اخبار بعدم تقريمهم حتى قاله بعض العلما يعتقد في اهل البيت ان الله تعالى متجاوز عن جميع سياتهم لا بعمل عملوه و لا بصالح قدموه بل بسابق عناية من الله تعالى لهم فلا يحل منهم لمسلم ان ينتقص اعراض من شهد الله بتطهيره وذهاب الرجس منه وما نزل بناديهم من الظلم و الجور نزل منزلة القضا الوارد من الله تعالى كالغرق و الحرق ونحو ذلك اذ لهم الحرمة ما لسيدهم الذي ينسبوا اليه الي آخر مافي نصيحة الشيخ زروق وغيرها قلت لم تكن الشقاوة الا فيما انفصل قبل الظهور من عالم النور اما بعد فلا اتمام الكمال فلا يلحق النقص بحال ولم يزل في كمال وان قلنا هذا ابن نوح لم يكن من اهله لفقدان فضله فقلت لا يقاس ابن نوح بابن جامع الفتح و الفتوح وابن الشبح من الروح فقياس الثريا من الثرى قياس من عقله الي ورى وبما قدرناه تتبين نفي الشقاوة و ثبوت وقوع الولد من الفاحشة من اهل البيت على خلاف ما حكاه بعضهم عن الشيخ ابن عربي من انه لا يتصور من ذلك ولد لكون البضعة محفوظة وهذا ينكره الواقع فانه لو وقع الاحتمال لوقع ذلك من الرجل لامتنع ذلك في جانب المراة لانه منها يقينا وان نفي ذلك يودي الي القدح في انساب الناس والي اختباط كبير وما قلناه ان شاء الله هو التحقيق علما وذوقا وكشفا ان قيل شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم وجاهه جسيم وقدره لا يقدر فنرجوا ان لايهدر في العقبى اما الآن فلا بد من الاهدار المردع والاترجار كما هو حكم ظاهر الشرع فليس ببعيد وكم اطلقه الكثير من الاوليا في كثير من الاشيا مما الاجماع على منعه شرعا وتقدم في السوال الذي قبل هذا في الكلام على شان المحبوب ما فيه ان شاء الله تعالى كثير من مفاتيح الغيوب التي خصها الله بارباب القلوب ومن هنا يلوح لك بعض احكام والديه صلى الله وسلم عليهما وعليه فلو يسلم تحتيم الكفر لشان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكبر من ان ينسبلهما ما لايخطر بفكر وان قيل معه لا غفر ولا ستر بالاتفاق قلنا كم اتفاقات و اجماعات خرقها الله تعالى واهدرها لا حاد السادات فكيف بسيد السادات صلى الله عليه وسلم مع انا نجزم ان شاء الله بانهما في اعالي الدرجات ونرى ان البحث فيه الا الاضطرار كيف وقد قال صلى الله عليه وسلم عند سماعه ذكر بعض امواته بسوء لا تؤذوا الاحيا بسبب الاموات وقد قال سبحانه ان الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا الاية وقال من اذى لي وليا فقد آذنته بالحربفايقظ ايها العالم الظالم واحذر ايذا السيد العالم كي لا تهوى في هوة المظالم فتصبح وتمسي بين خاسر ونادم و العجب ممن لم يتأدب مع سيد العجمو العرب وانظر الي ادب الامام ابي حنيفة رضي الله عنه واضرابه لما سئل عن التفاضل بين علقمة وغيره فقال ما نحن باهل ان لذكرهم فضلامن ان نفاضل بينهم او كما قال وان قيل هذا الامام بفيه تكلم فيما نحن فيه قلنا لم يثبت بعض الاعلام عنه هذه الاعلام ولين ثبت فلا ضطرار قر كما مر مع انهلم يثبت عن نفي الاحيا و الحاصل ان هذا تطويل ليس تحته طايل بل التطويل عين التقصير فتجنب يابصيرومن شكل هذه الاسئلة ما سئلني عنه الحب في الله الامجد الريس عمر وابن محمد خوج المدني كان الله له وهو سؤال شريف وبحث منيف واستفهام لطيف قل من يأتي بمثله وليس لا هل المستطاع قدرة على حقيقة جواب شكله و لايجب عنه الا من طرح راسه مكان رجله ورقى يامي مراقي فضله وهو هذا ما معنى ما ورد في الحديث القدسي وان ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خير منهم اذا كان الذاكر في حضرته صلى الله عليه وسلم مع اصحابه الكرام رضي الله عنهم او كان الذاكر هو صلى الله عليه وسلم كذلك وهل ملا خير من هذا الملا يكن قول اهل الظاهر ان يجاب بان الخيرية باعتبار الحيثية لا باعتبار الافضلية الاكملية كما يقال الخلاق او الحجام او نحوهما خيرممن لا يحسن ذلك وافضل واما على قول اهل الباطن فيجابان ذلك باعتبار الحضرات وهي من ابتدا خلق الكائنات الي الابد فحضرته صلى الله عليه وسلم من ابتدا شروق الذات ليس كحضرته بعد شروق كواكب الصفات وهكذا الي الابد في الترقي فكل حضرة ارقى مما قبلها فاهلها خير منهم ايضا ففي كل نفس من الانفاس يزدادون من خير سامي الاقتباس ومن حلي حلك الالباس وهكذا وهذا من باب علم الحضرات المخصوص علمه بخواص اهل العنايات وعلم الحضرات علم لا يحصر ولو ملئ منه كل دفتر من الازل الي الابد ومنه يعلم كثرة العوالم وعدم انتهايها التي اشار الي بعضها عارف العوارف الشيخ العارف السيد الرفاعي قدس سره يقوله لا يكمل الرجل عندنا حتى يعرف ثمانين الف امة الدنيا والاخرة عالم واحد منها ويخلق ما لاتعلمون وسئلني قايلا لا شك عنها هل الله في ارتباط الكون بعضه ببعض الظاهر بالباطن والخفي بالجلي و العلوي بالسفلي والاكبر بالاصغر و السابق باللاحق و الخلف بالسلف و الصلاح بالتلف وكل شيء طرد او عكس استمداد او امداد او اذا كان كذلك فلا بد لللحتياج لكل ما هنالك وقد احترت في امرك فاراك في اغلب الاحوال قاطع الارتباط حتى تتصرف غالبا كذلك ولم تكن كغيرك لا يتصرف الا برابطة كالمشايخ و الاوليا و العلما والاجداد للكيما اذا تحرك تحركت السلسلة كلها فيا من الخطر لمعاضدة البشر و لا يتصرف احد بدون ذلك الا وغالبا يهوي في المهالك مع اني اراك بخلاف ذلك حتى لقد ينفذ تصرفك على اكابر الاوليا احيا وامواتا وهم لا يقدمون و لايوخرون معك وهذا من اعجب العجاب الذي لم يسبق لباب من الابواب الا لسيد اولي الالباب صلى صلى الله عليه وسلم واعجب منه تغيرك تكدرك اذا قيل لك توسل بالوسايل كرجال الرحمة و الفضايل فما هذا الطور الذي خرقت به كل طور وكم لك من اطوار خرقت جميع الاطوار قلت ما اكثر فضول هذا السايل وما اعظم تجرى هذا القايل ولو في ذلك فضايل الفضايل فاعلم ايها المايل اني عبدالله وان شاء الله ابن رسول الله فاعتمادي على الله و استنادي الي الله ووسيلتي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو روحي وان روحه وهو سري وانا سره فارتباطي به كان عن الجميع لانه كل هذا الكون البديع ومصدر مظاهر البديع الرفيع واذا فهمت ذلك وكنت عالما لما هنالك فما هذا السؤال الا كل وهل ما يحل لو حل الامن هذا الاجل ومن المخرج الا هذا الاقل كما شاهد هذا من غاب وطل وهل ما يحل او حل الا من يتصرف بالحضرتين في الحضرتين على الحضرتين يحتاج الي القبلتين ام لتوج الوجهتين و مولاه وجده في القبضتين وعلى الخدرتين بكلا اليدين و الرجلين مع ون صفر اليدين فهذا هو السبب في قطع النظر عن السبب فيالله العجب ما اعجب هذه العجب فلهو السر عن سر الفضة و الذهب و لااظن ان كاتبا لمثل ما كتب وكم لنا من الله وهب من در اطوار العجم والعرب فاشكر الله ايها السايل حيث منحك هذه المسايل وسئلني ما هذه الشطحات و التبجحات وهذه الظهورات بالكرامات و التصرفات التي لم يسبق احادها لاحاد الا في في التوادرات وما وجهها الموجب لها مع نص العارفين على انها مما لا يعول عليها فقلت هي من حال اضطراري وشان ضروري قهري ووجهها انها مصداق لظهور سر قوله صلى الله عليه وسلم مثل امتي مثل المطر لا يدري اوله خير ام اخره رواه احمد و الترمذي واحمد عن عمار و ابو يعلي عن علي و الطبراني عن عمر و ابن عمرو وقوله صلى الله عليه وسلم امتي امة مباركة اولها خيرا واخرها رواه ابن عساكر عن عمر وابن عثمان مرسلا و لابد من ظهور ما اخبر به سيد اولي الصدور كما ظهر ما اخبرنا به من بعض امارات الساعة كالشمس من مغربها ومن ولادة الامة ربتها ومن اطالة الحفاة العراة في البنيان غير ان ظهور هذه قطعي لكونها قطعية واما فيما نحن فيه فظهور بستور وجلا ببطون يوقع في الحيرة ويوهم كالطيرة لانه اذا راى الانسان هذه الخوارق في هذه الزمان التي لم تصدر من اعيان اول ذلك الاوان اعتبار و لاوقع على مختار وذلك لان الحديث كذلك مصرح بالحيرة فيما هنالك بخلاف ما يسر كذلك وقلت في هذا تردد في تفضيل الصحابة على من بعدهم وتوقف في ذلك وامكان افضلية غيرهم وهذا غير معروف و لا مرضي قلت قد ذكرت في كتابي كنز الفوائد شرح عقيدتي بحر العقائد بعد نقل حديث خير الناس قرني بطرق كلاما وساكره لك هو هذا قال في المواهب وهذا يدل على ان اول هذه الامة افضل من بعدها والي هذا ذهب معظم العلما وان من صحبه صلى الله عليه وسلم وراه و لو مرة في عمره افضل من كلا من ياتي بعده وانا فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل هذا مذهب الجمهور وذهب ابو عمر وابن عبد البر الي انه قد يكون فيمن ياتي بعد الصحابة افضل ممن كان في جملة الصحابة وان قوله عليه السلام خير الناس قرني ليس على عمومه بدليل ما يجمع القرن بين الفاضل و المفضول وقد جمع قرنه عليه السلام جماعة من المنافقين المظهرين للأيمان واهل الكباير والذين اقام عليهم الحدود وقد روي ابو امامة انه صلى الله عليه وسلم قال طوبى لمن راني وامن بي مرة وطوبى سبع مرات لمن لم يراني وىمن بي وفي مسند ابي داود الطيالسي عن محمد ابن ابي حميد عن زيد بن اسلم عن ابيه عن عمر قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال اتدرون اي الخلق افضل ايمانا قلنا الملائكة قال وحق لهم بل وغيرهم قلنا الانبيا قال وحق لهم بل وغيرهم ثم قال صلى الله عليه وسلم افضل الخلق ايمانا قوم في اصلاب الرجال يؤمنون بي ولا يروني فهم افضل الخلق ايمانا وروى ان عمر ابن عبدالعزيز لما ولي الخلافة كتب الي سالم ابن عبدالله ان اكتب الي بسيرة عمر ابن الخطاب لا عمل بها فكتب اليه سالم ان عملت بسيرة عمر فانت افضل من عمر لان زمانك ليس كزمان عمر و لارجالك قال وكتب الي فقها زمانه فكلهم كتب بمثل قوله سالم قال ابو عمر فهذه الاحاديث تقتضي مع تواتر طرقها وحسنها التسوية بين اول هذه الامة و اخرها في فضل الهدى الا اهل بدر و الحديبية ومن تدبر هذا الباب بان له الصواب والله يوتي فضله من يشا انتهى واسناد حديث ابي داود الطيالسي عن عمر ضعيف فلا يحتج به لكن روى احمد و الدارمي و الطبراني عن ابي عبيدة يا رسول الله احد خير منا اسلمنا معك وجاهدنا معك قال قوم يكونون من بعدكم يومنون بي ولم يروني واسناده حسن وصححه الحاكم و الحق ما عليه الجمهور ان افضلية الصحبة لا يعد لها عمل لمشاهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم و الدلايل على افضلية الصحابة على غيرهم كثيرة متظاهرة لا نطيل ذكرها انتهى كلام صاحب المواهب اقول و لو تنزل فخيرتهم من حيثيات اخر وكذلك فضلهم بالثواب في بعض امور كما ورد فضل الاحاد بالثواب على الانبيا في بعض اشيا كما يعلم ذلك من له سعة الاطلاع على الحديث وذلك لا يفيد اطلاق الافضلية المقتضي لمطلق الثواب و الكلام فيه فتدبر انتهى ما في لكنز الفوائد فهذا اذا ثبت فضله بالدليل القطعي فلا كلاموبالدليل الظني فيلحق به والببتردد لا ندري ونكل الامر الي اليه الله تهالى واذا كان اعلم العباد صلى الله عليه وسلم يقول مثل امتي مثل المطر لا يدري اوله خير ام اخره فما بال من لم يرتفع عنه ساتره ولم ترده قط صوادره واما ما اصطلح عليه من كون الصحبة لمجرد الرويةلا القربة فالقطع بالافضلية ليس الا بالاولية وهي من حيثية فلادب الابر هو الوقوف عن الخطر و الرجوع الي قول سيد البشر مثل امتي مثل المطر هذا ما ادين الله به بحسب النظر العلمي و الذوق الفهمي و اما من حيث الكشف فلا يدرك و لا الواحد من الف الف فالامر خطير و الشان عسير والدرك سقيموالامر عظيم وامر الله العليم وسئلني قائلا تبين ما قدر ان الشطح والتبجح فيها سرار وتفسح وانوار وتوضح فما نظر الي الغالب الجذيل و بالنظر الي مجرد ذلك من غير اقتران بمقاصد هنالك اما باقترانها فقد تدور عليها الاحكام الستة الشرعية كلها فيكونان فرضا اذا اديا لاقامة فرض كنصيحة وتحذير ومنه قوله صلى الله عليه وسلم انا النبي لا كذب وواجباتحدث بالنعمة لامر واما بنعمة ربك فحدث ومنه قوله عليه الصلاة والسلام انا سيد ولد آدم و لافخر انا اعلمكم بالله واخشاكم لمة ونحوه وسنة لاقتدا به صلى الله عليه وسلم ومنه قول علي رضيالله عنه انا نقطة باء بسم الله الرحمن الرحيم وانا جنب الله الذي فرطتم فيه وانا العرش وانا الكرسي وانا السموات والارضون وكان ذلك في خطبة خطبها وقال ايضا انا القران والسبع المثاني وروح الروح لا روح الاواني ، فوادي عند مشهود مقيم ، يشاهده وعندكم لساني ومستحبا لحث غيره على الاقتدا به والتنشيط ولذا ورد في الحديث اذا مدح المومن ربي الايمان في قلبه واذا علمت هذا عرفت ان شطح كثير من العارفين وتبجحهم ومدحهم انفسهم ودعواهم غير خارج عن هذه الاقسام ونفي ثبوت ذلك عنهم غير صحيح بل الثابت يجل عن الحصر ويعظم عن عد القطر ومنه قولي من ذلك انا هذا الامير وذا الغني وعبدالله اسمي المرغني ليس بغيبة انما الغيبة ان يذكر ذلك لمريدا به السب و البغض وبينت معنى قولهم على وجه الاهتمام اي على قصد الاهتمام بشانه والشفق عليه من الوقوع في حدود انه وهذا شان المومن الكامل كما قال صلى الله عليه وسلم لا يومن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وهو حق وعليه بعض اولياء الله تعالى فغالب ما يجري منهم في هذا الباب من هذا القبيل وهو في حق من يعرفه منهم افضل من طاعات غيره بل من كثير من طاعاته اذ قد روي في الكشف حديثا لترك ذرة مما نهي الله عنه خير من عبادة الثقلين ولان الله سبحانه يتوب على فاعله بسبب اهتمام الولي له وهذا ابلغ من الدعا لان الهمة و الاهتمام تاثيرهما من وراء طور عقول الاعلام وعن هذا يكون ذمهم مدحا وغيبتهم صلحا وتكسيرهم تجبيرا وتعفينهم تعطيرا وعنه قلت ناظما
في ذمنا اصلاح ذا المفسد ** فاخلع عذار العقل يامعتدي
وامعن لاكسير لنا قالب** نحسن الوطي بالفضة العسجد
اما ترى النجار في نجره ** يصلح المنجور لمقصد
فضع موازين علم الشرع في حقها ** واجنح لهذا الهدى يامهتدي
بعلم رب الورى ما قلت ذا كاذبا ** وفضل مولاهم شاهدت كم مشهد
وقد يكون الاهتمام سببا لازالة ذلك الظلام او لرفع صاحبها الظلام او لامور يعلمها بمقاصدها و الشؤن بمشاهدها و العليم يشاهدها قلت هذا في اغلب الخلق ممكن اما من يغتاب الخواص بل خواص الخواص بل افراد اهل الاختصاص خصوما قد يحط بعض من يعتقد فيه الولاية على اكابر العلما والاوليا بل و الصحابة و الملائكة والانبيا بما تصم عنه الاذان ويخرس عند النطق به اللسان ويذهل العقل و الجنان وهذا يحير فيه عندك اكابر اولي العرفان فما هذا الحال الذي لم يسلم الا لاولي الخبال اذ هو اوهى من لطيف الخيال واعسر من قلع الجبال قلت قد علمت ان الامور مقاصدها وقد اتفقوا على انه لا مشاححة في الاصطلاح واذا كان كذلك فكم من لفظ ووفعل قبيح فيه اعظم واشرف معنى صحيح فاما الالف فلا ينكر ما تحتوي عليه من الاغراض الا اولي الاغلاط وهي اظهر من الشمس واما الافعال فكذلك ويكفي قصة الخضر لذلك وتقنع بهذا فقل ذلك من حال اذا الحال يبطل الابطال وان لم ترض فقل لسان الحضرة الالهية نطق بلسان البضعة الانسانية اذ في الحديث القدسي الصحيح فبي ينطق وبي يسمع وبي يبصر و الحضرة تنطق بلا حصرة وما بعد هذا اعتراض الا لمن بقلوبهم الامراض واحذر بعد هذا التوضيح لان يخرج الي التكفير العقيم او يخطر لك ببال يامليح فتبؤ به وتؤ لحزبه فالتكفير بغير قصده ععسر بحده وصعب لبعده وهذا كله بقطع النظرعن مقام المحبوبية اما صاحبها فيتصرف في حق سيده بل وفي نفسه بما شاكلها في الظاهر المشاهد سيما المحبوب الاكبر فتبصر هذا وتدبر وما فوقه اظهرفسئلني ما وجه من يترك الجماعة و الجمعة كم القوم ويتبع سبل الكسل و النوم وهل يشدد النكير عليه او يترك ومالديه فقلت اقدم لك قصة الامام مالك رضي الله عنه وهي الاصل في هذه المسالك قال المناوي في ترجمته من الكواكب الدرية ومكث خمسا وعشرين سنة لا يخرج للجماعة ويقول اخاف ارى منكر الا يمكنني تغييره واقام سنين لايخرج للجمعة فسئل عنه فقال للناس اعذار واحتمل الناس له ذلك فكانوا ارغب ما كانوا فيه واشد تعظيما له وفي الاحيا انه كان يشهد الجنائز ويعود المرضى و يعطي الاخوان حقوقهم فترك واحد ثم تركها كلها وقال لايتهيا للمرء ان يخبر بكل عذر له انتهى واذا وقع هذا من هذا الامام بين ظهراني اوليك الاعلام الذين هم صناديد اسود الاسلام مع عدم انكارهم ذلك فمن تكن يايها العيفير ومن هو اقصر من كل قصير اهل انت اعلم من اولئك الاعلام ام انت اعمل من اركان الاسلام وهل عدم تشديدهم في التنكير لاحد ما بهم من التقصير ام من علمهم الكبير علما بان الجاهل الحقير لا يترك ذلك الا لعذر كبير فضلا عن العالم الخبير واجتنابا لسوء الظن الذي هو من قبح الفطن كيف وهو يقول للناس اعذار وهم العلما عملهم كالبحر الزخار فاكتفوا بهذا المقدارواما انت ايها المتعنت و المتفيقه المتصنت اما تعتذر بوجه من وجوه جهلك اما تحمل ذلك على محمل حسن بحسب علمك اما اختلف الحنفية في جواز الجمعة حتى اختلفوا في اعادتها حتى اضطربوا اضطرابا كبيرا اما قال الشافعية يجوز ترك الجمعة بترك سنة سوية فكيف بسنن بل بما هو آكد اسقطوا الجمعة باعذار من خوف حبس او جرأة او اقعاد او عمى او غيرها من اعذار جلية او خفية يتعذر او يتعسر الحضور معها

اسراء معتصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع اسراء معتصم مشاركات 3 المشاهدات 5421  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه