القبول يا رب - شباب الطريقة الختمية بدائرة ود ابراهيم بأم بدة
مجموعة مدائح ختمية.. شباب الطريقة الختمية بمسجد السيد علي الميرغني ببحري
|
|||||||
| النّور البرّاق خاص بمدح النبي المصداق وثقافة الختمية |
إهداءات ^^^ ترحيب ^^^ تهاني ^^^ تعازي ^^^ تعليقات ^^^ إعلانات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
المُشرف العام
![]() ![]() |
( قوم كرام السجايا حيث ما جلسوا يبقى المكان على آثارهم عطرا ) ( يهدي التصوف من أخلاقهم طرفا حسن التألف منهم راقني نظرا ) ( هم أهل ودي وأحبابي الذين هموا ممن يجر ذيول العز مفتخرا ) ( لا زال شملي بهم في الله مجتمعا وذنبنا فيه مغفورا ومغتفرا ) ( ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد خير من أوفى ومن نذرا ) أي قوم سجاياهم كريمة وهمتهم عظيمة ، حيثما جلسوا تبقى آثار نفحات عطرهم في المكان ظاهرة ، وأينما توجهوا سطع شمس معارفهم فتشرق القلوب ، وتصلح بهم الدنيا والآخرة ، يهدي التصوف للسالك المشتاق من أخلاقهم طرقا مجيدة تدل على الطريق ويسير في سلوكه سيرة حميدة ، فلذلك جمعوا أحسن تأليف ، حتى راق كل ناظر وجَدُّوا في أكمل معنى لطيف ، حتى اكتحلت بكحل إثمدهم أنوار البصائر . |
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سراج الدين احمد الحاج ; 01-13-2015 الساعة 01:48 PM.
|
|
|
#2 |
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
( قوم كرام السجايا حيث ما جلسوا يبقى المكان على آثارهم عطرا ) ( يهدي التصوف من أخلاقهم طرفا حسن التألف منهم راقني نظرا ) ( هم أهل ودي وأحبابي الذين هموا ممن يجر ذيول العز مفتخرا ) ( لا زال شملي بهم في الله مجتمعا وذنبنا فيه مغفورا ومغتفرا ) ( ثم الصلاة على المختار سيدنا محمد خير من أوفى ومن نذرا ) أي قوم سجاياهم كريمة وهمتهم عظيمة ، حيثما جلسوا تبقى آثار نفحات عطرهم في المكان ظاهرة ، وأينما توجهوا سطع شمس معارفهم فتشرق القلوب ، وتصلح بهم الدنيا والآخرة ، يهدي التصوف للسالك المشتاق من أخلاقهم طرقا مجيدة تدل على الطريق ويسير في سلوكه سيرة حميدة ، فلذلك جمعوا أحسن تأليف ، حتى راق كل ناظر وجَدُّوا في أكمل معنى لطيف ، حتى اكتحلت بكحل إثمدهم أنوار البصائر . الفوز والسعادة بالتعلق بأولياء الله تعالى « من السعادة التعلّق بأولياء الله وأصفيائه ، ومن القبول التشبث بخواص الله وصلحائه ، والميل لحضرة أرباب المقامات والأحوال ، والركون لأهل الدرجات و المراتب العوال ، فلقد فاز من لاذ بهم في سائر الأزمان ، وظفر بالرشد من تشبث بأذيال هولاء السادات الأعيان ، خائضا لديهم في بحور السر والعرفان ، غائصا على أصداف الدر ومعادن المرجان ، كاسياً بحلل حبهم القلب و الجنان ، معطرا بعنبر ذكرهم النطق واللسان ، جاعلا قلبه بنور الاعتقاد معرا وملان ». |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| كاتب الموضوع | نور الهدى - آلاء كامل حسن الزاكي | مشاركات | 16 | المشاهدات | 10106 |
| |
| انشر الموضوع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|