![]() |
قلوب مثل افئدة الطير
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
[ يدخل الجنّة أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير ]...رواه مسلم . قيل معناه : متوكلون , وَ قيل : قلوبهم رقيقة يدخل الجنةأقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير 1 في رقتها ولينها أي انها لا تحتمل أشغال الدنيا فلا يسعها الشئ وضده كالدنيا والآخرة . 2 أو في التوكل كقلوب الطير تغدو خماصا تروح بطانا أو في الهيئة لان الطير افزع شئ . · قيل في الرقة والضعف و قيل في الخوف والهيبة لله فإن الطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا. · قال النووي رحمه الله : وكان المراد قوم غلب عليهم الخوف كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم. · وقيل المراد متوكلون وقيل أن الكبر منتف من قلوبهم،واللين والرحمة والتواضع صفتهم، ليس فيهم الجبروت ولا الظلم، بل فيهم الخير والتسامح و المغفرة والعفو و الصفح وحسن الظن. وهي ذات خشية واستكانة لله عز وجل سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكيرسالمة من الشدة و القسوة والغلظة والله أعلم اسال الله العلي القدير ان يجعلنا من اصحاب هذه الافئدة. |
الساعة الآن 04:33 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم وتطوير نواف كلك غلا